منتديات جمعه شيبه التعليمية للتبريد والتكييف وبرامج الملتيميديا

أهلا بك عزيزي الزائر في منتديات جمعه شيبة التعليمية يشرفنا تسجيلك



منتديات جمعه شيبه التعليمية للتبريد والتكييف وبرامج الملتيميديا

منتديات تعليمية إخبارية ثقافية دينية إجتماعية شاملة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مصر التي في خاطري
الترحيب بالسادة الاعضاء والزوار

أهلا و مرحبا بك يا زائر في منتديات جمعه شيبه التعليمية نتمني لك قضاء وقتا ممتعا معنا ... "

المصحف الالكتروني

الاحاديث النبوية الشريفة

مكتبة القرآن الكريم

المصحف الالكتروني الجامع

رقم الزائر

أنت الزائر رقم

أقرأ في الصحف المصرية
المواضيع الأخيرة
أحبار الموجز
مجـــــــــلات إسلامية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المدير العام - 1284
 
محمد غالي - 706
 
الامبراطور - 297
 
الجمال الشارد - 187
 
الشرسة - 178
 
ميدو13 - 175
 
القلب الطيب - 157
 
لودا وبس - 108
 
طائر الليل - 33
 
سيدار - 32
 
مجــــــلات مصرية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ السبت 2 يونيو 2012 - 17:28
قنوات التبريد والتكييف علي اليوتيوب

قناة" فوروفريو" الأسبانية الصديقة

قناة" مبي اونلين " الفرنسية الصديقة

أقسام المنتدي

المصحف الالكتروني

المنتدي الاســـــــــــلامي

المنتدي الـــــــــــــــعام

موضوعات في التبريد والتكييف

صـور وفلاشات في التبريد

كتـب في التبريد و التكييف

فيديوهات في التبريد والتكييف

صيانة معدات التبريد والتكييف

برامـج في التبريد والتكييف

منتدي المايكروسـوفت أوفس

تقنيات الحاسـوب والانترنت

منتدي الاوتوبلاي ميديا استوديــو

منتدي المــوفي ميــــكر

منتدي وعالم الفوتوشــوب

صانع الاختبارات الالكترونية

منتدي عالــــم الفلاش

منتدي اليوليد فيديو استوديو

منتدي الاوتوكاد والانفينـتور

منتدي الثردي ماكــــــس

منتدي الحيـــاة الزوجـــية

منتدي تفسير الرؤي والاحلام

منتدي اللغات الاجنبية

منتدي الابحاث العلمــية

المنتدي الادبي( الشعر والقصة)

منتدي التنمية البشرية

حقيبــــة المعلم التربوية

منتدي دراسات الجدوي

منتدي برامج الحاسب والانترنت

منتدي الركن الثقافي العام

منتدي الابتكارات العلمية

منتدي نبض المعـــاني

منتدي القصص الواقعيــــة

منتدي الارشاد النفسي والاجتماعي

منتدي الالغاز والفوازير

منتدي الغرائب والعجائب

منتدي المكتبة العــــامة

منتدي كاشف الاســــرار

المنتدي الطبي العــــام

منتدي حــــــــــواء

منتدي اشهي المأكــــولات

منتدي الالعـــــــــاب

منتدي واحـــــــــة الاطفال

منتدي الحـــــــوار

منتدي الضحك والفرفشة

منتدي الدش والستالايت

صلاحية النسخ
المواضيع الأكثر شعبية
الثلاجة المنزلية( المكونات والاعطال والعلاج )
الابداع في فن الاستمتاع ...... كتاب شامل روعة ....... للمتزوجين فقط
قاموس تفسير الاحلام لابن سيرين
مناظر طبيعية متحركة
أسعار أجهزة التكييف في مصر لصيف 2011
أعطال شائعة في المكيفات وطرق العلاج
البرنامج الرائع لتعليم الحروف العربية للاطفال
ترددات قنوات النايل سات 107 الجديدة بداية من 23 أكتوبر 2011 بدلاً من نايل سات 104
صور الادوات المستخدمة في مجال التبريد والتكييف
شرح كيف تعمل حساب علي الموقع الاجتماعي تويتر خطوة بخطوة بالصور
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3421 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ammar salo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3864 مساهمة في هذا المنتدى في 2397 موضوع

شاطر | 
 

 " الصبر الجميل "... قصة قصيرة ......بقلم جمعه شيبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

الدولة : مصر
المهنة : مدرس
عدد المساهمات : 1284
تاريخ التسجيل : 06/01/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: " الصبر الجميل "... قصة قصيرة ......بقلم جمعه شيبه   الإثنين 6 يونيو 2011 - 13:18

الصبر الجميل


كنت واحداً من أهل تلك القرية الذين فزعوا لحادث القتل المروع.....فقد انتابنا هلع بالغ .. وذهول شديد.... من وقع ذلك الخبر المشين علي مسامعنا جميعا....
جئنا من كل حدب وصوب...... نتدافع بقوة الريح تجاه الصوت الصارخ... ولم ندري ما حدث.......حتى اجتمع أهل قريتنا عن بكرة أبيهم.......جاءوا علي صراخ أول امرأة شاهدت الحادث...فمنهم من ظن للوهلة الأولي أن الصراخ لوقوع شجار بين بعض أهل القرية...........ومنهم من ظن أنه لنشوب حريق في ضواحيها.....ولكن تزايد الصراخ حتي بلغ ذروته.... واشتد الهلع ...وارتفع العويل بعدد نساء القرية وقاطنيها بعد مشاهدة أشلاء جثة الطفل "بهاء" ابن "سعيد " الميكانيكي الذي لم يتعدي الرابعة من عمره ممزقة وملتصقة بالأرض تحت إحدى عجلات سيارة السماد الكبيرة التي دخلت القرية وقت صلاة العصر محملة بعشرات الأطنان.....

كان ذلك في يوم جمعة... أحد أيام شهر يوليو.... تلك الفترة من العام والتي لايشغل أهل الريف فيها شاغل....... فالدارسون في أجازة من دراستهم.....والمزارعون في راحتهم الصيفية التي تسبق استقبالهم لموسم الحصاد........والمواشي ترعاها النساء.... حيث تكون مقيدة في حظائرها تقتات من مخزون تبن محاصيل الشتاء......لذلك جاءوا جميعا ولم يتخلف منهم أحد...... حتى الأطفال الرضع جاءوا علي أكتاف أمهاتهم يبكون من هول المشهد.......وظلت البيوت خاوية علي عروشها ......لا يقطنها إلا المواشي والطيور التي لو عقلت حجم المصيبة ما تخلفت.....

واحتشد الناس كالطوفان في لحظات معدودة بموقع الحادث بالشارع الرئيسي الذي يقسم القرية إلي نصفين....... وبدت السيارة الكبيرة ذات الحمولة الضخمة فيما بينهم كقارب صغير يتأرجح بين الأمواج في بحر هيجته الأنواء.....وأخذ الفضول يقذف بالناس لرؤية ما حدث..... ولكن من تقع عيناه علي أشلاء جثة الطفل الممزقة....... سرعان ما يأخذه الهلع والصراخ..... ويستبد به الجزع ......ويقشعر جسده من هول مايري..... فيغمض عينيه عجزا عن مداومة النظر ......ويأخذ جانبا في الزحام المكتظ للبكاء الهستيري والنحيب المتعالي.....

لم تلمح عيني أم الطفل أو أبيه في تلك اللحظات ولكني رأيت في كل أم باكية له أما...... وفي كل أب يأخذه الاسي والحزن لهذا الطفل أبا .........ومن مئات أطفال القرية المنتشرين في موقع الحادث له أخوة.......فالكل بكي موت الطفل ملء عينيه وقلبه.........

الناس تيقن أن الموت مصيبة كبري........ولكنهم اليوم يرونه رؤية العين مصائب أربع....أولها مصيبة الموت بما فيها من فراق عزيز وانتزاع روح من جسد.........وثانيها أن يأتي مثل هذا اليوم بغتة...... وبهذا الشكل المروع..........وثالثها أن يكون لطفل وديع دون الخامسة من عمره........ورابعها وما يزيد من فداحة الخطب وجلله.....أن يكون للطفل" بهاء"...... وحيد أبويه وحيلة قلب أمه التي انتظرت مجيئه أعواما عديدة ......ولم تشأ لها الأقدار أن تنجب من بعده......

لقد جاء "بهاء" للحياة بعد فترة انتظار لأبويه والأقربين طال عمرها لخمسة عشر عاما..... مرت عليهم وكأنها قرونا طويلة...... جابوا فيها البلاد شرقا وغربا بحثا عن أسباب تأخر إنجابهم وطرقوا جميع أبواب عيادات أمراض النساء والعقم والذكورة في المدينة التابعة لها قريتنا وفي المدن المجاورة.......... وأنفقوا كل غال وثمين قد عانوا من قبل في جمعه..........

وفي النهاية حملت فيه الأم كما تحمل النساء .......وقدر الله أن تكون صرخة ميلاده بعد تاريخ آخر زغرودة انطلقت في عرس أبويه بخمسة عشر عاما وتسعة أشهر..... بلغت فيها أشواق الأبوين والأقربين عنان السماء.....

ونمي وترعرع علي أيدي الاهتمام.... وتحت عيون الرعاية والحذر.... وتمتع بحب أبويه كاملا فلم يكن له فيه من شريك..... وتفرد بمداعبة وحب الجميع.... فبرغم صغر سنه فقد أحبه تراب الأرض وكائنات السماء...ولم يجهله من أهل قريتنا أحد كبيرا أو صغيرا...وتزايدت لباقته مع كثرة حركته يوم بعد يوم........ فمن منذ تعلمه المبادئ الأولي للمشي والكلام ....وهو في صحبة أباه أينما ولي بوجه كعادة الطفل الوحيد........

واليوم امتدت يد الحزن الآثمة لتضرب قلوب جميع أهل قريتنا بمقتل الطفل المدلل...في فجيعة مروعة.... فأبكت عيونهم........ وأدمت مشاعرهم.... وأحيت فيهم أحزانا بالية.....حقا فجيعة مروعة.... لم تري عيني مثلها قط ........ولم تشأ الأقدار لقريتنا أن تشهد لها نظير منذ نشأتها........فقد بكي الرجال فيها بكاء النساء ....وبلغ عويل النساء عنان السماء........والكل تجرع من كأس الاسي ملء أحشائه وجوارحه.......

وبدأ لي الحزن ضمن القوي التي يكاد أن يتساوي أمامها كل البشر..... النساء مع الرجال .....والكبار مع الصغار...... وأهل العلم وان علوا ...مع من لم ينالوا منه شيئا......مثله مثل الخوف والجوع والألم و.........

لست ادري كم مضي من عمر ا لزمان علينا في تلك الحالة التي شخصت فيها الأبصار.... وتوقفت فيها العقول.....وتزلزلت فينا القلوب......وضعفت منا القوي.......ولكننا وان قلت فلقد شعرنا حقا بحنظلية مذاقها .... وثقل وقع خطاها علي نفوسنا........ورتابة مرورها....وكنا برغم اكتظاظ زحامنا..... وضخامة عددنا ....ذو ضعف جلي صارخ...... فلم يجرؤ احد أن يقترب من جثة الطفل أو يحرك في الأمر ساكن....وصار البكاء المتواصل حيلة من لا حيلة له...

ورأيت الأم بين الناس تصرخ بصوت يعلو كل الأصوات...... ويسري صداه فينا كقوة السحر الخفي.... فلقد هدأ العويل قليلا إلا منها..... وبدأت تشق وسط الزحام طريقا بكل ما أتيت من قوة....... نحو جثة ولدها....... وسمعنا منها كلمات شجية...مبكية....حارة... كادت تنخلع لها القلوب من صدورنا.....ويهتز لها ثبات الجبال الرواسي الشامخات........وكانت تلك الكلمات من لحظة لاخري تهيج في الناس صراخهم ونحيبهم كلما هدأت.....كقطرات الكيروسين عندما تلقي علي نار كادت أن تخمد فتشعلها......


ودفعني فضولي الغريزي للاقتراب منها........فرأيتها تفترش الغبراء بلا اكتراث...... منكبة علي جثة ولدها تقبل بقاياها بانكسار بالغ...... وآخر ما علق بإذني من كلماتها الحزينة .......قولها المتكرر" يا ولدي... يا كبدي... يا قلبي....." .لقد قالتها ألاف المرات حتى راح منها صوتها......

ورأيت الأب باكي يتصبر ببقايا عزيمة لديه.... والرجال حوله تواسيه بنظرات أحزانهم...... ويربتون بأكف المواساة علي كتيفيه...ولكني أعجبت لثباته ....وقوة تماسكه... وتصبره...واحتماله. فقد بكي ولكن لم يصاب بالهلع والجزع ....وقد كان الاحري به في مثل هذا الموقف الذي يري فيه فلذة كبده يتمزق أمام عينيه.... فلو جزع وهلع وخرج عن رشده ما كان أن يلقي عليه اللوم احد......ولكنه بدا بناظري متماسكا .......جلدا...... بعزيمة من فولاذ......فما أجمل من أن تسمع من أب ألم به هذا الخطب الفادح.... الذي ادمي المشاعر.... أن يقول بصوت راجي "يارب الصبر يارب....الصبر يارب" وراح يكررها مرارا ولم يلفظ بغيرها..وكأن لسانه عقد علي ذلك........

وسمعت الشيخ " جابر" أحد كبراء قريتنا يدعو له بين الناس بصوت مرتفع معجون بالبكاء قائلا " اللهم امنحه صبرا جميلا وآمن من روعه" وآمن عليه جميع الواقفين......... وفي تلك اللحظة شعرت بحلاوة الصبر ومعناه وخاصة ذلك الصبر الجميل الذي لا تبدو معه شكوى الصابر...وكان الصبر عندي حتى ذلك الحين لا يعدو أكثر من مجرد كلمة ليس لها معنى......ولكني بدأت أراه بشكل عملي متجسدا في ثبات " سعيد الميكانيكي" في موقف إنهار فيه الجميع.......وكنت على درجة عالية من اليقين داخل نفسي أن الله قد رضي عن هذا الأب بداية من تلك اللحظة وسوف يعوضه عاجلا أو آجلا جزاء صبره ورضاه...

وما لبث الأمر بعد ذلك طويلا ......حتى جاءت سيارة الشرطة..... تقل ضابطا واثنين من الأمناء وعدد من جنود وكثير من الخفر....واتيت برفقتها سيارة الإسعاف... وسأل الضابط عن السائق........ فلم يجده..... ولم يذكر أحد انه رآه.....وأدلي الضابط في جهاز اللاسلكي الموجود بيده مخاطبا جهاته العليا بكلمات كثيرة له دلالة مثل أن الجثة ممزقة..... والسائق هارب ...........والسيارة نقل كذا...... ونمرة السيارة كذا.......والحادث تم الساعة كذا...... واسم القرية كذا.....
واستجوب رجال الشرطة بعض الناس في عجالة وكتبوا تقريرهم... وجمع رجال الإسعاف أشلاء الجثة الممزقة في كيس أسود من الجلد قد آتوا به .....وانطلقت به سيارة الإسعاف..... تشق سكون الغروب بصراخها المريب نحو المستشفي العام بالمدينة..... وتبعتها سيارة الشرطة وقد ركب بها والد الطفل وبعض الرجال لإجراء بعض التحقيقات وإنهاء إجراءات تصريح الدفن....وتبعتهما سيارة عضو مجلس الشعب عن دائرتنا والذي قد حضر مع قدوم سيارة الشرطة بسيارته المرسيدس في مشهد استعرضي بحت... جاء لمواساة أهل القرية في حادثهم ومد يد العون في سرعة إنهاء الإجراءات الروتينية الحكومية المتعلقة بالموقف....وتسجيل خدمة جماعية للقرية في سجل الخدمات التي يؤديها ليطلب مقابلها يوم الانتخابات.....


وغربت شمس يوم الحادث......ومكث أهل القرية في أحزانهم في انتظار عودة الجثة وتصريح الدفن.........مستقبلين معزيهم من القري المجاورة.....وتمت مراسم الدفن في وقت متأخر من تلك الليلة علي مصابيح الكيروسين وكشافات الشحن الكهربائية.....وقد شارك فيها معظم أهل القرية والقرى المحيطة وكانت ليلة طويلة حقا...... فلم ينعم فيها أحد بنوم.... ولست ادري كيف مرت تلك الليلة علي أم الطفل وأبيه.....وكيف مرت الليالي التي أتيت بعدها......

وقد قابلت الأب بعد مرور ما يقرب من شهر وادهشتنى رؤية الشيب الذي انتشر برأسه رغم انه لم يتجاوز الثامنة والثلاثين ....فأيقنت أن الحزن أسلمه المشيب..........

ولقد استهواني التفكير كثيرا بعد هذا الحادث في فلسفة الصبر الجميل وحلاوة الرضا بقضاء الله وقدره ليال طويلة....فلم يزل عالق بذهني ثبات وقوة إيمان هذا الأب......... الذي بدا وكأنه حكيما أخذ يجادل أحزانه ويصارعها في صمت وسكينة.... فكم وددت ألا تداهمني المنية قبل أن تري عيني هذا الرجل يحصد جزاء صبره من ربه... ...

وأذكر انه مر عام كامل علي قريتنا لم تنعم فيه بعرس واحد........ولم تقرع فيها للفرح طبول.... ولم تغيب تلك المأساة عن خاطر احد من قاطنيها....... إلي أن جاء اليوم الذي حملت الأم الحزينة مرة أخري..و دون أن تذهب إلي طبيب أو تتناول دواء..... وكان هذا أمر الله خالق كل شيء الذي إذا أراد فلا قيمة لسبب......لأنه هو خالق الأسباب.......ومضي من عمر الزمان تسعة أشهر.....لتشهد الدنيا ميلاد طفلين توأم لتلك الأم...وكأن ما كان يعتريها من عقم ذهب يوم الحادث ففرح لها الجميع ملء قلوبهم.....وابتهجت القرية ابتهاجا لهذا الحدث...

واذكر انه بعد مرور نحو ما يقرب من سبعة أو ثمانية أعوام..... كنت في طريقي من العمل وقابلت " سعيد" الميكانيكي وزوجته فاطمة عائدين من زيارة احد أقاربهم بالمدينة وكانت تبدو عليهم حلل النعم...... وكان بصحبتهم أولادهم الأربعة عادل وضياء ومريم وهاجر يلعبون حولهم كالفراشات..والسعادة تغمرهم جميعا...... فسررت جدا لهذا المشهد الذي كنت أتوق لرؤيته...
وشعرت أن الله خصني برؤية هذاالامر وتذكرت علي التو الصبر الجميل وأحسست بشئ يجول برأسي... ورأيت نفسي مدفوعا بشدة نحو "سعيد " لأهمس في أذنه قائلا:هذا جزاء الصبر الجميل........





بقلم
جمعه شيبة
1/2/2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sheiba.subjectonline.com
 
" الصبر الجميل "... قصة قصيرة ......بقلم جمعه شيبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جمعه شيبه التعليمية للتبريد والتكييف وبرامج الملتيميديا :: المنتدي الأدبي :: قصة قصيرة-
انتقل الى: